الحاج حسين الشاكري
153
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
وروي عن أبي هاشم قال : ودخلت معه يوماً بستاناً فقلت له : جعلت فداك إني مولع بأكل الطين فادع الله لي ، فسكت . ثم قال لي بعد أيام ابتداءً منه : " يا أبا هاشم قد أذهب الله عنك أكل الطين " . قال أبو هاشم : فما من شيء أبغض إليّ منه اليوم ( 1 ) . وأورد ابن شهرآشوب في مناقبه في باب معجزاته ( عليه السلام ) ، قوله : أبو سلمة قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) وكان بي صمم شديد ، فخُبّر بذلك لمّا أن دخلت عليه ، فدعاني إليه فمسح يده على أذني ورأسي ، ثم قال : " إسمع وعه " . فوالله إني لأسمع الشيء الخفي عن أسماع الناس من بعد دعوته . ومن دعواته المستجابة والتي يتناقلها مؤرخو سيرة إمامنا الجواد ( عليه السلام ) ؛ ما دعى به على زوجته أم الفضل بنت المأمون لما علم بأنها قد دست إليه السم ، فقال لها : ليضربنك الله بفقر لا يُجبر وبلاء لا يُستر ، فبليت بعلة في أغمض مواضع بدنها .
--> ( 1 ) كشف الغمة / الإربلّي : 3 / 151 ، إعلام الورى / الطبرسي : ص 349 .